الجيش اليمنى يقطع خط الحيده – تعز

تمكن الجيش اليمني والمقاومة الشعبية بدعم من مقاتلات التحالف من قطع خط الحديدة- تعز عبر جسر الهاملي.
وقال نائب الناطق الرسمي بمحور تعز العقيد عبدالباسط البحر إن قوات الجيش والمقاومة نفذت عملية عسكرية التفافية ناجحة وقطعت الخط بين الحديدة وتعز من جسر الهاملي، وسيطرت على التباب المجاورة لبيت العقيد قايد أفندي. وأكد أن الجيش أصبح يحكم الحصار على معسكر خالد بن الوليد من جهات الشرق والغرب والجنوب.
وتواصل قوات الجيش والمقاومة الزحف باتجاه المعسكر، إذ اقتربت من منصته من الجهة الشمالية الغربية. وأوضحت مصادر عسكرية أنه بات مكشوفاً أمام نيران قوات الجيش. وأضافت أن طائرات التحالف العربي شنت منذ مساء أول من أمس (الجمعة) حتى ظهر أمس غارة جوية استهدفت فيها معسكر خالد بن الوليد، إضافة إلى غارة جوية دمرت فيها خمسة أطقم تابعة للميليشيات في مفرق المخا وبالقرب من بوابة معسكر خالد الشرقية، مشيرة إلى مصرع 38 مسلحاً من الميليشيات غالبيتهم من قوات الحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي صالح.
إلى ذلك، لقي عنصران من ميليشيات الحوثي وصالح مصرعهم في هجوم للمقاومة على مواقع الميليشيات بتبة شرقان بمديرية الزاهر في محافظة البيضاء. ونقل موقع «سبتمبر نت» عن مصدر عسكري أن الميليشيات ردت على هجوم المقاومة بقصف منازل ومصالح المواطنين بمختلف الأسلحة الثقيلة والدبابات والكاتيوشا بقرى عزلة الناصفة بمديرية الزاهر.
وفي جبهات آل حميقان، تمكنت المقاومة من صد هجوم لميليشيات الحوثي وصالح فجر أمس على الحبج والأجردي والقوعة. وقصف عناصر الميليشيات مساكن المواطنين في قرى الحبج بالمدفعية والدبابات، كما قصفوا منازل المواطنين بمنطقة يفعان بمديرية ذي ناعم.
في شأن متصل، أشار تقرير لبرنامج التواصل مع علماء اليمن إلى أن الحوثيين انتهكوا حرمة نحو 750 مسجداً، واختطفوا 150 من الأئمة والخطباء. ولفت إلى أن الانتهاكات توزعت بين التفجير الكلي والقصف بالسلاح الثقيل ونهب المحتويات، إضافة إلى تحويل بعض المساجد إلى مجالس لتعاطي القات، وأخرى استخدمت كثكنات عسكرية.
سياسياً، أكد رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، أن اليمن والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات يواجهون مشروعاً إيرانياً يستهدف الخليج والمنطقة العربية. وأوضح في كلمة ألقاها نيابةً عنه وزير الإعلام معمر الأرياني في ندوة أقيمت في معهد العالم العربي بباريس، أن الميليشيات الانقلابية تقود حرباً بغرض فرض مشروعها الطائفي المدعوم من إيران بقوة السلاح، وتقتل وتعتقل كل من يعارضها.
وطالب نائب وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر المجتمع الدولي بضرورة التنفيذ الفوري بقراراته ذات الصلة المتعلقة في اليمن، خصوصاً القرار رقم 2216، وإدراج ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية ضمن قوائم الجماعات الإرهابية التي تدعم الإرهاب. وأوضح أن انقلاب الحوثيين أدى إلى تدهور الوضع الإنساني في شكل خطر وغير مسبوق، و «ارتكبت الميليشيات الانقلابية أثناء اجتياحها عدداً من المحافظات الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين، ومارست قصفها العشوائي على المدن والأحياء السكنية والأسواق الشعبية المكتظة بالمدنيين، وقتلت وأصابت الآلاف ومن بينهم نساء وأطفال، ودمرت البنية التحتية، واستخدمت المدارس والمستشفيات ثكنات عسكرية ومراكز تدريب قتالية».