التعصب والتفكير الاجرامى…بقلم / منى سعيد

لاشك ان التفكير الاجرامي والتعصب هما المسئولان عن ارتكاب الجرائم الارهابيه ضد المدنيين الابرياء بغض النظر عن دينهم ولا يصح نسب اي جريمة ارهابية للاسلام او المسيحية او اليهودية .
فالارهاب لا دين له ولكنه وسيلة لارهاب الشعوب والحكومات لتغيير سياستها.
وذلك يتعارض تماما مع قواعد الحرب الشريفة …وقد نهانا رسولنا الكريم عن قتل الاسرى في الحروب او قتل الشيخ كبير المسن والطفل والمرأة . والاسلام دين تسامح وتعايش بين الشعوب و لقد حثنا ديننا الحنيف الا نعتدي ابدا … الا على من اعتدى علينا …قال الله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم .
والتطرف في كل شيء يضعك في هوة لا قاع لها …فاذا تطرفت بسيارتك الى اقصى اليمين او اقصى اليسار لنجم عن ذلك خسائر كبيرة في الارواح بل وفي السيارات المجاورة …كذلك التطرف الفكري …فهو الخروج عن الخط المستقيم وهو الخروج عن الوسطية التي امرنا بها ديننا الحنيف.
ويعتبر الارهاب انفعال لاواعي نتيجة افكار سلبية خاطئة بعيدة تماما عن القيم الانسانيه وحقوق الانسان .
لقد لقى التعصب الديني اهتماما كبيرا من قبل علماء النفس الاجتماعي ..فوجدوا ان الدين يلعب دورا مؤثرا في التعصب …فالمتدين المتطرف هو من يتخذ الدين قناعا لافعاله القاسية .
لا للتطرف الفكري …لا للتطرف الديني …لا للتطرف في كل عادتنا وتصرفاتنا ….فلا تتجه الى اقصى اليمين ولا الى اقصى اليسار …خليك وسطي ومتوازن .
مدربة تطوير الذات
واستشاري اسري تربوي.
منى سعيد.