“الهليكوبتر والاسعاف” فى منافسة غريبة بانتخابات دائرة السادات

عادة ماتشهد المعارك الانتخابية شراسة فى طبيعة المنافسة التى تندلع مابين المرشحين الا ان الانتخابات بطبيعتها تحمل كذلك فى جعبتها كثير من اوجه الطرافة والتى فى احيان كثيرةةتسود طبيعة المشهد السياسى وفى هذا التقرير نرصد بعض من تلك الاوجه والتى بدات ملامحها فى الظهور مع فتح باب التقدم لقبول اوراق المرشحين للمنافسة على الفوز بمقعد النائب السابق محمد انور السادات بدائرة الشهداء- تلا
وفى قراءة سريعة للاحداث يبدو من اول وهله مدى حرص عائلة السادات على القفز على ذلك المقعد ” العائلى” وفى سبيل ذلك فوجئ الجميع بتقدم عبد الحكيم السادات والشهير بعفت السادات وهو شقيق النائب المقال باغلبية كاسحة من التصويت لاعضاء البرلمان واذ به يتقدم باوراق ترشحه ليؤكد للجميع فى رسالة واضحة ان ابناء السادات هم من يصبون لاحتكار هذاالمقعد وان كانت دنيا الانتخابات لاتعترف بذلك المفهوم كثيرا على الاقل فى ظل المستجدات والظروف الراهنة وبعد غبار كثيف انتجتهةثورتين كبيرتين طالتا البلاد طولا وعرضا فهل يفعلها ابناء السادات ويحافظون على ملكية هذاالمقعد ام ان الايام القادمة ستثبت عكس ذلك ؟! هذا مايرتقبه الكافه على صعيد المشهد الانتخابى
اما على الجانب الاخر وتحديدا اذا خرجنا عن المالوف ومررنا بدائرة الطرافة فقد يبدو ذلك جليا فى بعض الرموز التى حصل عليها بعض المرشحين والتى قد يرتبط بعضها بطبيعة المهن التى يماهنها هؤلاء فمثلا مرشح صاحب مصنع لانتاج المراوح ويدعى عبد الفتاح محروس عبده قد اختتار لنفسه رمزا معبرا عن مهنته ليقرر ان يخوض به غمار المعركة الانتخابية والرمز هو ” الهليكوبتر”!
ومرشح اخر اختار له رمزا مخالفا تماما لطبيعة عمله كمهندس زراعى ويدعى حسان عبد الحليم والذى وقع اختياره على رمز سيارة الاسعاف !
بينما لاحت فى الصورة المنافسة الحزبية لبعض مرشحى الاحزاب ومنهم على سبيل المثال سعيد أحمد محمد محروس–أخصائي إجتماعي بمدرسة-الإنتماء الحزبي عن حزب “حماة وطن” و محمد عطية بسيوني العيسوي–صيدلي-الإنتماء الحزبي عن حزب ” المصريين الأحرار
وهكذا هى طقوس وكواليس المعركة الانتخابية والتى تعج بالكثير من المشاهد الغريبة والمثيرة والطريفة مع حق الجميع فى ان يعبر بنفسه عن مكنون مابداخلة وفى النهاية الاختيار يكون للناخب فهو الحكم الحقيقى وصاحب الارادة الاولى والكلمة النافذة فى هذاالمعترك البرلمانى
“رئيس التحرير”