من أشهر سفاحات التاريخ .. ماري تيودو !!!

إذا وقفت أمام المرآة في الظلام وقلت أسم “ماري تيودور” عدة مرات سيظهر لك وجهها المشوه في المرآة …. و إن لم تسارع بإضاءة النور والهرب ستحاول أن تشوه وجهك أو تسحبك من خلال المرآة .
هذا لأن الحقيقة  تقول أن من شدة دموية الملكة الحمراء وبشاعتها , فهي منذ مائه عام لم تستلقي مع جسدها بل هي تطوف العالم تثير الرعب كما كانت تفعل من قبل …
هي ماري الأولى ” تيودور ” , لقبت بماري الدموية لأنها أحرقت 300 من شعبها بتهمة الهرطقة ,وأخمدت كل الفتن بطريقة وحشية ولم ينج أحد من مقصلتها , وبعد أن أستقر حكمها طاردت معتنقي الطوائف غير الكاثوليك وقامت بتعذيبهم ثم قتلهم .
و يروي التاريخ أنها كانت تجمع بعد كل حين ثلة من الفلاحين و تقوم بشنقهم شخصياً , و كل ماكانوا بريئين من أي تهمة فهذا يجعلها أكثر سعادة لأن صراخهم حينها وملاح تعاستهم تبدو جلية واضحة .
ويذكر أن سيدة حامل كانت ضمن مجموعة ممن ألقي بهم في النار المستعرة التي أعدتها السفاحة .. هذه المرأة الحامل قد وضعت وليدها من شدة الهول وتلقفه أحد الحراس ولكن السفاحة ماري أمرت بإلقائه في النار مرة ثانية .. كل ذلك جري بسبب دمويتها المتأصلة أما مطاردة من أعتنق البروسطانت بعد الكاثوليكية فكانت هي الفرصة السانحة لممارسة هواية القتل والتنكيل بدليل أن كثير من القساوسة البروستانت قد تراجعوا وأعتنقوا الكاثوليكية وبالرغم من ذلك أمرت بقتلهم حرقا .
يقال أنها كانت تقتل ” العذارى ” لتستحم بدمائهن بين الفينة و الأخرى , وحتى مرور كل هذه القرون مازالت أوروبا خاصة والعالم أجمع يروي جرائمها وينشر الأساطير حولها .