العالم المصري الذي أبهر العالم بفن فريد من نوعه م/ مجدي أمين الجمل

كتب/ راشد لاشين
العالم المصري الذي أبهر العالم بفن فريد من نوعه م/ مجدي أمين الجمل ابن قرية كفر حجازي مركز الشهداء منوفية. ذهبنا إليه لنلتقى به ويحدثنا كيف أبهر العالم وأصبح حديت الصحف العالمية.
…………………………………
*من هو مجدي الجمل الذي أبهر العالم بفنه ؟
** مجدي أمين الجمل ابن قرية كفر حجازي من مواليد 1954والده أمين الجمل كان عالم في اللغة العربية ومن اوائل خريج الأزهر كان يجلس مع الفقيه الدستوري المرحوم الدكتور/ يحي الجمل وكانوا في حوارات نقاشية عن كتب العقاد وطه حسين والشعر العربي والأدب العربي وكنت اجلس بينهما وأنا طفل في سن الأربع أعوام ولا أفهم مايقولون وكان هذا يحدث في الأجازة الصيفية في حواري القرية (دوار عائلة الجمل) ولم أفهم شئ ومرت الأيام والسنين وبدأت أفهم بعض مايقولون ولكن كنت دائم الجلوس معهم منذ صغري، وحاولت أن أكون شاعراً أو كاتباً للقصة وكتبت بالفعل قصص وأشعار لم يهتم بها أحد وأيضاً أحببت أن أوضح أن الدكتور/ يحي الجمل ابن عم والدي أي أني تربيت في بيت ملئ بالعلماء فكيف لا أصبح عالماً. وبالمصادفة الكبري وقع بين يدي كتاب للعقاد ويسمي (يسألونك) وقراءته بأكمله في نفس المرة التي وقعت عيناه عليه ولم أتركه حتي أنتهيت من قراءته وكان له الفضل في تغير حياتي (رأساً علي عقب) ومن هنا انطلقت حتي أصبحت كما يقولون عني أنا الفنان الوحيد علي وجه الأرض الذي يبتكر هذا الفن الذي سجل بأسم وأصبحت المصري الذي أبهر العالم كله ويطلقون عني (الفرعون المعجزة).

*وبسؤال المهندس هل أنت مهندس في النحت أم فى مجال أخر؟
فأجاب ضاحكاً أنا حاصل على بكالوريس هندسة دفعة 1981 ولكن قسم ميكانيكي وليس نحت وطيلة عمري أعمل مهندس بوزارة الكهرباء منذ تخرجي حتي سن المعاش.

*مما أثار الفضول عندي في أي ومتي ومكان نشأة عندك هذه الموهبة وكيف تطورت منها ولما تبتكر في صميم عملك؟
فقال لي برغم من أني بداءت في ممارسة هذه الموهبة منذ كنت تلميذ في التعليم الأعدادي وافتتح حمدي غيث الممثل المعروف كان وقتها نقيباً للفنانين في قرية الماي وأبدى إعجابه الشديد بأعمالي ممادفعني بقوة أن أخوض في مجال الفن والرسم ولاننسى أن البداية كانت منذ كتاب العقاد الذي أتذكره بالكلمة حتي الأن.

*إذاً أنت تبتكر وتبدع في هذا المجال وأنت في تعليمك الأعدادي فلماذا لم تدرس هذا المجال وتجهت لهندسة الميكانيكا؟
فأكد علي أن الهوية هي الحب أما الدراسة فهي العمل ولاترتبط الهوية بالعمل وإلايمان بالإبداع في صحوة الرأس مال.

* هل كانت لك أي إبداعات أو إختراعات في مجال عملك أم أن التفكير ظل متوجهاً ناحية هذه الهوية ؟
لقد قمت باختراع “مروحة” تحول طاقة الرياح إلى طاقة وضع وإن شاء الله ستكون اختراعاً مذهلاً وحلاً كبيراً في لمشكلة الكهرباء وتكليفتها العالية التي يضج منها المواطن…
فقولت مندهشاً ليس بالغريب علي دوار “آل الجمل” أن يخرج هذه العبقرية الفاذة في أكثر من مجال.
فابتسم وقال أنت تبالغ لكن من تربي في بيت العالم أمين الجمل والفقيه يحي الجمل يستطيع أن يغير العالم إذا أراد.

*متى وأين نمت وتتطورت فكرة النحت داخل الزجاج ؟

منذ أكثر من سبعة أعوام، وأين لقد سافرت للنمسا لمدة 3 أعوام فى عام 1991حتى 1994 أعمل رسام ونحات فى بلد تحترم الفن والفنانيين ولقيت كل الأحترام والتقدير من هذا البلد؛ الذى تمنيت أن أجد نصفه اوحتى ربعه فى بلدى ووطنى مصر,
ومن هنا كانت الأنطلاقه حاولت أن أعمل فن ينافس به كبار الفنانيين العالميين مثل “بيكاسو وليونارد دافنشى” صاحب لوحة (الموناليزا) الشهيره وبالفعل وصلت لفن لم يصلوا اليه ولكنهم كونوا أسماء لا تخترق،
وذلك بفضل دولهم التى ترعاهم وتحترمهم وتقدر فنهم.

وفى عام 2007 قمت بالأشتراك فى معرض أسوان لفن (البورتريه) رسم الوجه وأخذت لوحةنزلت فى موسوعة عالمية؛
وفى عام 2008 قمت بعمل معرض خاص بى فى مدينة دهب أعرض فيه لوحاتى الزيتية وأثناء تجولى ليلا بالمدينة شهدت بعض المعارض بها زجاجات مصنوع فيها سفن خشبية ، مما أثار انتباهى أن أعمل عملا داخل الزجاج.

*هل هذه كانت النواه الحقيقيه لهذا الفن ؟
**نعم لقد قمت بشراء زجاجة ووضعتها عندى عاما كاملا وانظر لها وأفكر كيف أخرج منها عملا فنياً فليس هناك مراجع استعين بها فى هذا الفن؛ وحاولت أكثر من مرة ولكن كلها محاولات فاشلة ولم يصبنى اليأس قط، وكنت أمتلك شنيور وقمت بتطويره حتى تمكنت أن أنحت فى الجدار الداخلى فى الزجاجة وبعد فتره تمكنت من نحت الشخصية بدقة متنهية بالمقلوب داخل الزجاج حتى تظهر بالشكل الطبيعى،
وبعد أن أقمت أكثر من معرض أستضافتنى أكثر من قناة فضائية وكان أول عمل لى يخرج بدقة كبيرة كانت للمرحوم “الملك عبدالله بن عبد العزيز أل سعود” .
وبعد ذلك حاولت مرة ثانية لعمل تمثال حجر داخل الزجاجة وأستمرت المحاولات أكثر من عام أخر، ولقد قمت بعمل التمثال في منتصف الزجاجة ويستغرق عمل التمثال الواحد اكثر من 18 ساعة كاملة دون فاصل.
وعملت لجميع ملوك وحكام العرب أمثال أمير الكويت وحكام الإمارات والسعودية والرئيس عبدالناصر والسادات والسيسي وسعد زغلول وكثير من الزعماء ومشاهير العالم؛
وكان من أبرز من أثروا في قريتي سيدة تدعي “بهانه” كانت تعمل فرن لعمل خبز لجميع أهالي القرية والشيخ عبدالفتاح عبدالحي كان ضريراً وكان يقوم بإيقاظ أهالي القرية لصلاة الفجر.
وفي النهاية وجهت بالشكر للمهندس العال المصري الفاذ/ مجدي أمين الجمل.