والدة الشهيد عبدالقادر رمضان تطالب رئيس الجمهورية ومجلس النواب بتشريع جديد

كتب/ حمادة يوسف

الشهيد النقيب عبد القادر مجدي رمضان ابن قرية هورين مركز بركة السبع الذي استشهد في 13/5/2015 في سيناء والده الأستاذ مجدي رمضان مدرس خبير بمدرسة الشهيد بقرية هورين ووالدته الأستاذه أحلام عبد الفتاح مدرس لغة عربية بمدرسة الشهيد بالقرية وشقيقته هبة مجدي رمضان بالفرقة الخامسة بكلية التمريض بجامعة المنوفية ومحمد بالفرقة الأولى طب أسنان جامعة خاصة وابنته لارين عبد القادر وهى من مواليد 6/8/2015.

أكد والد الشهيد أنه في آخر سفر له كان عنده احساس أنه سوف يستشهد ولأول مره أرى وجهه مضئ  وأكد لوالدته أنه يتمنى أن يصبح شهيدا وأكد أنه لأول مره يفرح منذ استشهاده عندما تم تجديد المقابر الخاصة بالأسرة وطلب منه إحضار مترين قماش لنقل بقايا الشهيد في مقبرة أخرى لحين بناء المقابر وعندما فتحنا المقبرة لنقله فوجئنا بأن الشهيد كما دفناه جثمانه كما هو…ولأول مره آخذه منذ استشهاده في حضني وقلب الأم الحساس جعل والدته تذهب إلى المقابر واحتضنته وتم نقله أمام بعض المقربين والشيوخ وأكدوا أن هذا وعد الله للشهداء وأكد والد الشهيد أنه يبشر أسر الشهداء بهذه البشرى السارة وطالب السيد وزير التربية والتعليم ومحافظ المنوفية بضم قطعة الأرض الملاصقة لمدرسة الشهيد عبدالقادر رمضان واستغلالها لأي نشاط يخص العملية التعليمية أو حوش للمدرسة بدلا من تركها بلا فائدة أو عمل أي مشروع آخر لخدمة أبناء القرية.

كما أكدت والدته أن دموعها لم تجف منذ فراقه والحزن يسيطر عليها وأنها لم تصدق حتى الآن وأن ما يصبرها أنه شهيد من أجل الوطن وترك لنا قطعة منه وهي لارين التي ولدت ولم يراها وأصبحت بعيدة عنا ومن أجل هذا أطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية  وراعي أسر الشهداء ومجلس النواب المصري لتشريع بدلا من قانون الرؤية يصدر قانون استضافة من أجل تخفيف الحزن وآلام الفراق علينا.