ابن الشهيد أحمد عمارة سعدت باستشهاد والدي وحزنت لفراقه

كتب حماده يوسف وايه السيد

الشهيد المقدم أحمد عبدالواحد محمد عمارة ابن قريه كمشيش، مركز تلا والذي استشهد 13/3/2012 وكان يتبع قوات الأمن المركزي، تقيم اسرته بشبين القوم و أبنائه، الابن الاكبر فادى أحمد عمارة بالصف الاول الاعدادى بمدرسة المساعى المشكورة، و طفلان توأم سما أحمد عمار و ذياد أحمد عمارة بالصف السدس الابتدائى ، ارملتة رنيا نبيل تعمل بشرطة الكهرباء بشبين الكوم.

 في بداية الحديث أشادت حرم الشهيد بأن وزارة الداخلية لم تقتصر جهدا فى رعاية أسر شهدائها في جميع المجالات ودائما يتم الاتصال بهم للسؤال عنهم وتذليل اى صعوبات او مشاكل تقابلهم هم و ابنائهم ، بجانب رعاية الدولة لهم بداء من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى وايضا رعاية المحافظة لهم ومدرية امن المنوفية و أشارت ايضا الى اننا لم ننسى ابدا الشهيد احمد ولا يفا رقنا وسيظل دائما جرح الفراق موجود طوال العمر و كل مؤسسات الدولة من شرطة وجيش وشعب هم كيان واحد يعمل من أجل الوطن و رفعته ولابد ان يكون يد واحدة للتصدى للارهابين والخونة الذين يحاربون الدولة في الداخل والخارج و هم جماعة الاخوان الارهابية و تؤكد أن الشهداء ضحوا بحياتهم من اجل بقاء الوطن و سيظلوا محفورين بذاكرة التاريخ و شددت على ان جماعة الاخوان ليس عندهم عقل و لا يفرقون بين اخوانهم فى الدين والعقيدة فمن يقول اننى اقوم بقتل اخى و لماذا ؟ و لمصلحة من هل من أجل المال ؟ أم تدمير الدولة ومؤسساتها وأشارت ان فراق الشهيد ترك عباء كبيرا و مسؤلية فى تربية الابناء و رعايتهم وهى ليست سهلة انما مسؤلية كبيرة ندعوا الله ان يوفقنا فى تربيتهم و رعايتهم، و أكد فادى أحمد عبدالواحد عمارة الابن الاكبر للشهيد أنه حضر جنازة والده ولم يكن يعرف وعندما عرف بخبر استشهاد والده وكان فى الصف الخامس الابتدائى في هذا التوقيت، وقال بكل تلقائية واتزان وعقلانية اني سعيد باستشهاد والدة وحزين كل الحزن على فراقه.