شقيق الشهيد النقيب طارق طلبة “أنا مشروع شهيد مثل أخي”

كتب حماده يوسف وايه السيد

الشهيد نقيب طارق محمد ذكى طلبه والذي استشهد 12/11/2003 كان يعمل بقوات أمن شمال سيناء، ووالده الحاج محمد ذكى طلبة ، والدتة سميرة محمود الشريف وأشقائة الأول كريم محمد طلبة محاسب مدنى بشرطة الكهرباء بمطروح، وشقيقة أحمد طالب بكلية الشرطة الفرقة الثالثة، وابنته الوحيدة هاجر طارق طالبة بكلية الاداب جامعة المنوفية قسم جغرافيا الفرقة الثانية.
تقول أم الشهيد طارق محمد طلبة "بالدور التى تقوم به الدولة ومتمثلة في فخامة الريس عبد الفتاح السيسى فى رعاية أسر الشهداء الذين ضحوا بانفسهم من اجل رفعت واستقرار الوطن وايضا وزارة الداخلية التى لا تدخر جهدا فى رعاية ابنائها الشهداء وأسرهم في جميع المشكلات التى تقابلهم في الحياة ومدرية امن المنوفية والمحافظة فالجميع يعملون من اجل تخفيف الحزن الذى لا يفارقنا و ازالة العقبات التى تقابلنا 
 و اشارت أن الاحتفال بعيد الشرطة يذكرها دائما بأعز شى في حياتها وهو فلذة كبدها شهيد الوطن ولكن ما يصبرها هم أحفادها وأشقائه"
 وأشارت انها لم تندم أن ابنائها فى الشرطة يدافعون عن الوطن فهذا شرف لكل ام ويزداد شرفا عند استشهاد أحدهم في سبيل بقاء الوطن ورفعته واننا لم ننسى أبنائنا أبدا مهما طال الزمن فهم خالدون فى قلوبنا وذاكرتنا.
وأكد شقيق الشهيد أحمد طلبة أن عمله  كطالب بكلية الشرطة شرف لأى انسان أن يكون مدافعا عن أرض الوطن في أي بقعة منة و انه شرف لى أن اكون مشروع شهيد مثل أخى .