أسرة الشهيد حماده مطلوب شقة وتعيين للشقيق الأكبر

كتب/ فاطمة الفارس

عاشت أسرة الشهيد المجند حماده غريب عبدالعزيز فترة من الحزن وانفطار القلب لفراق ابنهم البطل في حادث كمين الصفا بالعريش مؤكدين أنه كان بالنسبة إليهم السند حيث كان يعمل سائق سيارة هو وشقيقه الأكبر عبدالعزيز غريب مضيفين أن الوالد الحاج غريب عبدالعزيز ابراهيم والحاجة  ليلى عبدالنبى عطاالله قاموا بتادية مناسك الحج والعمرة لكن لم يتعين الشقيق الاكبر للشهيد حتى الآن لكن تم تسمية المدرسة الاعدادية باجهور الرمل باسم الشهيد واضافوا أيضا أنه تم وعدهم منذ شهرين بشقة لكن لم ينفذ هذا الوعد أيضا موضحين أن كنوز الدنيا باكملها لن تعوضهم عن البطل حماده واوضح الوالد أن حماده قبل وفاته كان لديه الشعور بانه سيفارق الدنيا طالبا من والده السماح مما اثار مشاعر الحزن لأسرة الشهيد وأكد الحاج غريب عبدالعزيز انه يتمنى من الله أن ينال حماده وكل زملاؤه أعلى منزلة عند الله.