همهمات مصرية

يكتبها :صبحي زهره

أيّا كان ما نعانيه من توابع الأزمه الأزمه الاقتصاديه وهو ليس بالأمر الهين وبصرف النظر عما اذا كانت الاداره المصريه لديها اسلوبا أخر غير ان يلقي عبء الخروج من هذه الأزمه وصولا للاصلاح الذي لا يختلف مصري علي خوض معتركه الملح علي عاتق الفئات الاقل دخلا او حتي اقتسام تلك الأعباء بنفس القدر بينها وبين الطبقه الأكثر قدره والتي لايختلف اثنان علي انها قد نالت من خيرات هذا البلد اكثر مما تستحق بينما لم تقدم له في المقابل ماهو واجب طواعية ولم تجد حتي من يحملها علي اتيانه والمصريون بالحد الأدني بعد ثورتين يهمهمون بالعتاب علي ادارتهم وهي القادر الوحيد المخول ان يفرض مايجب ويأخذ ممن بخل ويعطي من يستحق ذلك أنه لا يستوي في رؤاهم ان يحصل عامل بسيط علي رغيف الخبز او اسطوانة الغاز بنفس السعر الذي يحصل به عليها فئات يتجاوز دخلها مالم ترقي الي تصوره اذهان الفقراء وهم وحدهم الذين تخصهم مهام الزرع والصنع والقتال ولو وجدوا من يجعلها علي وتيرة علي الموسع قدره وعلي المقتر قدره لخاضوا البحر خلف من تشيعوا له ونصبوه وقد ملئت قلوبهم يقينا انه سيضعهم نصب العين كلم نحي منحي او أتخذ في شان وطنهم اي قرار ومن يتصور انهم راضون الان عن الكيل بتلك المكاييل واهم وليس له من سمع الناس انصات او طاعة اللهم ان كان علي مضض او تحسبا لمصالح وطن يخشون علي ترابه من جور او ان تصيبه كارثة مما يقدم عليه الارهاب والمتامرون بهذا الوجع يتهامسون هم في امس الحاجة لمن له الاراده علي اقتحام الصعب ومصالحة الشعب ورفع الغبن عن عزوة الوطن واوليائه المخلصين وحتي ياتي الله بهذا قرار فهم في الامهم يتقلبون..